قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، إن احتمال شن إيران هجومًا على إسرائيل يتزايد بالتزامن مع تصاعد الضغوط الاقتصادية الأمريكية المفروضة على طهران، مؤكدًا أن تل أبيب، وفق قوله، مستعدة للتحرك دفاعيًا وهجوميًا بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
كاتس يحذر من هجوم إيراني محتمل
وأضاف كاتس، خلال مؤتمر تنظمه صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن تزايد الضغوط الأمريكية على إيران، إلى جانب تفاقم التوتر والأزمة الاقتصادية، قد يدفع طهران إلى تنفيذ هجوم جديد.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي: «مع ازدياد الضغط الأمريكي على إيران وتفاقم التوتر والخنق الاقتصادي المفروض عليها، يزداد احتمال شنها هجومًا، ونحن على أهبة الاستعداد للدفاع».
إسرائيل تتوقع استهدافها خلال الأعياد اليهودية
وادعى كاتس أن إيران قد تختار تنفيذ هجوم على إسرائيل خلال الأعياد اليهودية المقرر الاحتفال بها في سبتمبر الجاري، مشددًا على أن القوات الإسرائيلية، بحسب قوله، مستعدة للعمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وتشهد إسرائيل خلال سبتمبر عددًا من الأعياد اليهودية، من بينها رأس السنة العبرية ويوم الغفران وعيد العرش.
وأضاف كاتس أن إسرائيل مستعدة للتعامل مع أي هجوم إيراني، سواء ارتبط بالوضع في لبنان أو الضفة الغربية أو قطاع غزة، أو جاء بدافع آخر، قائلًا إن الطائرات الإسرائيلية «جاهزة للإقلاع».
إيران ترد على الضربات الأمريكية في المنطقة
وتأتي تصريحات كاتس غداة تنفيذ إيران هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مواقع في الأردن والكويت والبحرين والعراق، ردًا على ضربات أمريكية، بينما لم تعلن طهران استهداف إسرائيل خلال موجة التصعيد الحالية.
وكانت إيران قد شنت، الاثنين، هجمات بالصواريخ والمسيّرات على مواقع أمريكية في الإمارات والأردن، ردًا على ضربة أمريكية استهدفت، الأحد، مواقع إيرانية في جزيرة لارك قرب مضيق هرمز.
عودة التصعيد بين واشنطن وطهران
وجاء التصعيد الأخير بعد أسابيع من تراجع حدة المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي اندلعت عقب بدء الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير، عمليات عسكرية ضد إيران، وردت طهران بهجمات استهدفت إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة.
وفي يونيو، توصلت واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم تضمنت وقف الأعمال القتالية، وفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي.
إلا أن تنفيذ المذكرة تعثر لاحقًا بسبب خلافات بين الجانبين بشأن عدد من بنودها، إلى جانب التوتر المتعلق بأمن الممر الملاحي الحيوي.
مضيق هرمز في قلب التوترات
وتصاعدت حدة المواجهات مجددًا أواخر أغسطس، على خلفية التوترات المتزايدة في مضيق هرمز، والهجمات التي طالت حركة الملاحة والقواعد التي تستضيف قوات أمريكية في المنطقة.
وأعلنت واشنطن، الثلاثاء، شن موجة جديدة من الضربات داخل إيران، في خطوة زادت من مخاوف اتساع نطاق المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي أوسع.




