دار الإفتاء المصرية تطلق مبادرة دولية لتعزيز استقرار الأسرة ومواجهة التحولات المجتمعية

أعلنت دار الإفتاء المصرية عن تنظيم مؤتمرها الدولي الحادي عشر بالتعاون مع الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه الأسرة في ظل التحولات الاجتماعية والفكرية والتكنولوجية المتسارعة.

ويأتي المؤتمر تحت عنوان «نحو رؤية إفتائية متجددة لدعم الأسرة وترسيخ الهوية»، بمشاركة نخبة من العلماء والمفتين والباحثين والخبراء من عدد من الدول العربية والإسلامية، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الدينية والمراكز البحثية المتخصصة.

وأكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن المؤتمر يستهدف تقديم رؤى عملية تسهم في حماية الأسرة وتعزيز تماسكها، مع تطوير الخطاب الإفتائي بما يتناسب مع المستجدات التي تفرضها التحولات الراهنة.

وتتضمن فعاليات المؤتمر جلسات متخصصة حول تأثير المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي على العلاقات الأسرية، وسبل مواجهة خطاب الكراهية والتطرف، فضلًا عن مناقشة قضايا التربية الحديثة، وتغير أنماط الحياة، ودور المؤسسات الدينية في صيانة الهوية الثقافية.

كما يبحث المشاركون آليات التعاون بين دور الإفتاء والجهات المعنية بشؤون الأسرة، بهدف إعداد برامج توعوية ومبادرات مجتمعية تستند إلى المعرفة الشرعية والدراسات العلمية، وتدعم قدرة الأسر على التعامل مع الأزمات والمتغيرات المستقبلية.

ومن المقرر أن يشهد المؤتمر الإعلان عن مجموعة من التوصيات والمشروعات المشتركة، بما يعزز التنسيق الدولي في مجال الإفتاء، ويفتح آفاقًا جديدة لتقديم إجابات دينية رشيدة تراعي احتياجات المجتمعات وتحافظ على استقرارها.