الذهب تحت ضغط الأسواق العالمية قبيل قرار أسعار الفائدة

حافظت أسعار الذهب على استقرارها في السوق المصرية مع بداية تعاملات اليوم الأربعاء، ليسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا، نحو 6335 جنيهًا، في الوقت الذي تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط تراجعية قبيل إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قراره بشأن أسعار الفائدة.

أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء

وأظهرت آخر تحديثات السوق استقرار سعر جرام الذهب عيار 24 عند 7309 جنيهات، بينما سجل جرام الذهب عيار 18 نحو 5432 جنيهًا.

كما استقر سعر الجنيه الذهب عند 51160 جنيهًا، دون احتساب المصنعية أو ضريبتي القيمة المضافة والدمغة، وهي تكاليف إضافية تختلف وفقًا لمحل الصاغة والمنتج.

تراجع الذهب عالميًا قبل قرار الفيدرالي

على الصعيد العالمي، انخفضت أسعار الذهب بما يصل إلى 0.8%، لتقترب الأوقية من مستوى 4000 دولار، متخلية عن معظم المكاسب التي حققتها خلال الجلسة السابقة، بحسب وكالات الأنباء.

وجاء هذا التراجع بالتزامن مع ترقب المستثمرين قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، والمقرر صدوره في وقت لاحق من اليوم الأربعاء، وسط متابعة لتوجهات السياسة النقدية وتأثيرها المحتمل على حركة المعدن النفيس.

توقعات الفائدة تحدد اتجاهات السوق

وتشير التوقعات إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الحالي، وهو ما قد يدعم الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا دوريًا. في المقابل، لا يستبعد المتعاملون احتمال رفع أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام، الأمر الذي قد يحد من جاذبية المعدن الأصفر.

أسهم التكنولوجيا تؤثر في حركة الذهب

وكان الذهب قد استعاد جزءًا من خسائره خلال الجلستين الماضيتين، بعد موجة بيع طالت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الأسبوع الماضي، دفعت المعدن النفيس إلى أدنى مستوى له منذ منتصف يوليو.

ووفقًا لوكالة «رويترز»، لجأ بعض المستثمرين إلى بيع الذهب لتغطية خسائرهم في أصول أخرى، قبل أن يسهم انتعاش أسهم التكنولوجيا، مدفوعًا بتجدد التفاؤل بشأن استثمارات الذكاء الاصطناعي، في تخفيف حدة الضغوط التي تعرض لها المعدن خلال الفترة الماضية.